جمعية الرجل ترفض رفضا  تاما بيان منظمة نسوية يطالب بالحضانة شبه الأبدية للأطفال للزوجات المختلعات

الأربعاء 11 فبراير, 2026

استهجنت الجمعية المصرية للدفاع عن حقوق الرجل و الأطفال في قانون الأسرة البيان الصحفي الصادر مؤخرا عن إحدى المنظمات النسوية ويطالب بفرض الحضانة شبه الأبدية مدى الحياة من قبل النساء المطلقات المختلعات ،وهو ما ردت به المنظمة النسوية  بعدما أعلنت جمعية الرجل بيانها فى وقت سابق  أنها  لن تتنازل عن خفض سن حضانة الأطفال للزوجات المختلعات المطلقات ل ٧ سنوات للولد و٩ سنوات للبنت ثم نقل حضانة الأبناء للأب تلقائيا .
 وقال المحامي المستشار أحمد رزق مطر رئيس الجمعية المصرية للدفاع عن حقوق الرجل و الأطفال في قانون الأسرة إنه كان من الأجدى لهذه المنظمة النسوية أن تجابه الانتشار المزعج لنسب الطلاق ،  ،لافتا أن خفض سن حضانة الأبناء للمطلقات هو في  صميم مصلحة استقرار  الأسرة المصرية مما يساعد بدوره على خفض نسب الطلاق  عندما تجد الزوجات المختلعات أن فترة حضانة الأطفال ستنخفض فى حيازتهن حال اختلعت الزوجة وهو الأمر الذي تتبناه جمعية الرجل بضراوة.
 من جانبه حث عمرو الكاشف المستشار الإعلامي والفيادي والمؤسس بالجمعية المصرية للدفاع عن حقوق الرجل و الأطفال في قانون الأسرة كافة وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة والمرئية بالاسناد التاريخي الإجتماعي لموقف جمعية الرجل من أجل خفض سن الحضانة  لأن هدف الجمعية الرئيسي هو دعم استقرار الأسرة المصرية ومنع وخفض نسب الطلاق المروعة حاليا وأغلبها بسبب الزوجات ،مطالبا وسائل الإعلام بعدم الانصياع  وراء الكثير من المنظمات النسوية التى ساهمت بدورها فى زيادة نسب الطلاق بشكل مفزع .
أوضح عمرو الكاشف أن بيان المنظمة النسوية
الذي ترفضه جمعية الرجل تماما ،وهذا نصه كما تداولته بعض وسائل الإعلام " تؤكد جمعية نهوض وتنمية المرأة، أن الجدل المتكرر حول تعديل قوانين الأحوال الشخصية، خاصة المطالبات بتغيير ترتيب الحضانة لتؤول إلى الأب في المرتبة الثانية بدلًا من الجدة، يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار الأسرة ومخالفة صريحة لما استقر عليه الشرع والفقه والواقع الاجتماعي.
وتشدد نهوض المرأة على أن ترتيب الحضانة القائم حاليًا ليس اجتهادًا حديثًا، بل أقره الأزهر الشريف، ويقوم على مبدأ واضح هو أن الحضانة للأقدر على الرعاية والحنان وتلبية الاحتياجات النفسية للطفل، مؤكدة أن نقل الحضانة إلى الأب، لا سيما في حال زواجه، يعرّض الأطفال لمخاطر نفسية وجسدية جسيمة، أثبتتها وقائع قضائية عديدة.
واستطردت المنظمة النسوية وقالت إن أي نقاش حول الحضانة أو الاستضافة دون ضمان النفقة والشقة هو عبث تشريعي، مشيرة إلى أن دراسات جمعية نهوض وتنمية المرأة أظهرت أن الغالبية العظمى من الآباء لا يلتزمون بسداد النفقة أو مصروفات التعليم، ما يجعل أي تعديل يتجاهل هذا الواقع معاقبة مباشرة للطفل... ووقف أي محاولات لتمرير تعديلات تمس جوهر قوانين الأحوال الشخصية دون حوار مجتمعي حقيقي، داعية إلى فتح نقاش جاد تشارك فيه الجهات التشريعية والدينية والقضائية ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن أن تكون المصلحة الفضلى للطفل هي الأساس الحاكم لأي تشريع، كما تطالب بالالتزام بما استقر عليه الشرع والفقه في ترتيب الحضانة، وربط أي حديث عن الاستضافة أو نقل الحضانة بضمان النفقة والسكن والولاية التعليمية، وتفعيل آليات رقابية صارمة تحمي الأطفال من الإهمال أو الخطف أو الابتزاز القانوني، وتكفل للمرأة والأطفال حقوقهم دون انتقاص أو مساومة".
وفي السياق الموازي  مازالت  الجمعية المصرية للدفاع عن حقوق الرجل و الأطفال في قانون الأسرة  تستكمل معركتها القضائية  القومية التاريخية  في دعوتها بالمحكمة الدستورية العليا  للمطالبة بخفض سن حضانة الأطفال ل 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت للزوجات المختلعات والمطلقات  ثم نقل حضانة الأبناء تلقائيا  للأب بعد هذا السن فى  الطعن رقم 5 لسنة 47 قضائيه دستورية المقام  على نص الفقرة الأولى من المادة رقم 20  وتم   تأجيل القضية  لجلسة يوم8 من شهر مارس  المقبل 2026 ،والدعوى مقدمة من محمد سيد أمين عام جمعية الرحل  ويباشرها المحامي أحمد رزق مطر رئيس جمعية الرجل .
ولفت عمرو الكاشف حان الوقت لتتحول الدولة المصرية من قهر الرجل في قوانين الأسرة إلى قوامة الرجل التى كفلها الله تبارك وتعالى ،ومن ثم احترام المرأة واستقرار الاسرة .
جدير بالذكر الجمعية المصرية للدفاع عن حقوق الرجل والأطفال في قانون الأسرة المشهرة برقم 7232 لسنة 2022  بوزارة التضامن الإجتماعي  تعتبر أول جمعية متخصصة للدفاع عن الرجل بمصر  وحماية الأسرة من التفكك والإجتماعي ف   ،بعدما امتلئت ساحات المحاكم بقضايا الطلاق وأغلبها حالات خلع من قبل الزوجات المطلقات ، وتستهدف الجمعية  الحفاظ على كيان الأسرة المصرية ومواجهة المخططات الغربية الخبيثة وبعض المنظمات النسوية لمحاولة هدم الكيان الاجتماعي للأسرة المصرية عبر بعض التمويلات الأجنبية لمنظمات نسوية  ومحاولة تيتيم  الأبناء من  الأب بالرغم من  أن  الأب لازال على قيد الحياة خاصة ما يحدث بمراكز الرؤية ومحاولة إذلال الأب عندما يرى أبنائه مرة واحدة اسبوعيا بأحد مراكز الشباب .